‏إظهار الرسائل ذات التسميات قالت الصحافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قالت الصحافة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 12 أكتوبر 2008

COCA COLA MAROC : Répression des ouvriers et expulsion des syndicalistes




lundi 18 juin 2007 par Nikopol
Suite à la double attaque dont sont victimes les ouvriers de la société marocaine de production des boissons gazeuses (COCA COLA MAROC) où le secrétaire général du syndicat et délégué du personnel Mr Ryadi a été expulsé de la société, en plus de la fermeture des portes de la société depuis le 14 Mai 2007 ainsi que la répression policière sauvage (utilisation des chiens) qui s’est abattue sur les ouvriers le 16 Mai 2007 ce qui a provoqué plusieurs cas de blessures de ces ouvriers qui ont été transportés vers l’hôpital.
Attac Maroc, groupe de Casablanca, Déclare :
• Sa solidarité inconditionnelle avec les victimes de l’intervention policière à l’encontre des ouvriers de Coca Cola Maroc
• Son indignation à l’expulsion par la Centrale syndicale CDT du secrétaire général et délégué du personnel
• Son soutien à toutes les formes de protestations futures des ouvriers de Cocacola
• Son appel à toutes les organisations militantes nationales et internationales pour soutenir ces ouvriers dans leur lutte.

عدالة الأغنياء تسجن ثلاثة نقابيين من شركة دهانطيكس لمدة سنة وتغرمهم بمليون درهم! وتسجن نفس اليوم وبنفس الفصل عمال مناجم جبل عوام!


جمعة 23 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007
صدر يومه الخميس 21 نونبر 2007 الحكم بالسجن النافذ لمدة سنة في حق العربي رياش[كاتب عام نقابة عمال دهانطيكس لصناعة الزرابي والحصير البلاستيكي] ورفيقيه الحسين ولدعبو [نائب الكاتب] وأنفي محمد [عضو المكتب النقابي]، وبأداء غرامة مالية قدرها مليون درهم (100 مليون سنتيم). وذلك بعد ان كانوا متابعين متابعون في حالة اعتقال منذ 15 نونبر 2007 بتهمة عرقلة حرية العمل [الفصل 288 من القانون الجنائي] وتبديد ملك الغير.
وقد جاء اعتقالهم عقب تنظيم الباطرون لمحاولة تهريب المعدات والمنقولات من الشركة ليلة الخميس 15نونبر وجند لذلك أزيد من 30 حارس أمن مصحوبين بكلابهم، وقد أسفر الهجوم عن إصابة مجموعة من العمال بجروح متفاوتة الخطورة لكن هدف الهجوم لم يتم، فقد دافع العمال عن معملهم. لذلك كان لابد أن تتدخل الدولة. وعوض أن تعاقب المتهجمين على العمال ومجوعيهم اعتقلت النقابيين الثلاثة ورفعت في وجههم سلاحها المعتاد: الفصل288 من القانون الجنائي. هكذا هي عدالة الأغنياء دوما...جبانة وتقطروقاحة.
ويعود اعتصام عمال شركة دهانطيكس الواقعة بالحي المحمدي بالبيضاء الى يوم 24 ماي 2007 حين أقدم الباطرون على إقفال ابواب الشركة في وجه عمالها الـ181. رد العمال بالاعتصام ليل نهار بباب الشركة مطالبين باعادة تشغيله أو تطبيق المسطرة القانونية لإغلاقه و تأدية كل مستحقات العمال و العاملات. وفي نفس اليوم وبنفس التهمة وبنفس الفصل، صدر حكم آخر لا يقل جورا بمناجم جبل عوام (شهرا سجنا نافدا في حق خمسة عمال وثلاثة اشهر سجنا موقوفة التنفيذ في حق كل العمال المتابعين وغرامة مالية قدرها 8 ملايين سنتيم كتعويض للباطرونا المنجمية). كما تزامن هذا أيضا مع تأجيل محاكمة نور الدين الرياضي كاتب عام نقابة كوكا كولا بالبيضاء إلى يوم 6يناير القادم ليحاكم بنفس الفصل بعد ان تم طرده من عمله.
وقبل اليوم عاث الفصل 288 ترهيبا و عسفا بمناضلي طبقتنا وسعى دوما الى تحطيم المقاومة العمالية المنظمة وأمثلة ذلك لا تعد ولاتحصى من لاكليمانتين بالجديدة الىمنجم ايميني بورززات وبوبينوكنفور بفاس وبحارة الصيد الساحلي باكادير...وغيرها (انظر مقالا مميزا لمحمود جديد عن فضاعات الفصل 288 http://www.almounadil-a.info/article1055.html).
وقد سبق لاتفاق 30 ابريل 2003 بين الحكومة والقيادات النقابية ان قرر الغاء الفصل 288 ق.ج لكن الحصيلة ان ضحاياه في تزايد. ضحاياه موجودون بكل النقابات (كدش، امش، اعشم..)، فماذا تنتظر القيادات النقابية للقيام بدورها في النضال من اجل إلغائه و التعبئة ضد الخطر القادم: مشروع قانون تجريم حق الاضراب؟ حال نقاباتنا لا يسر. ومهمة النقابيين الكفاحيين اينما وجدوا هو بالذات النهوض بواجبهم في بناء النقابة على أسس الكفاح والديمقراطية والروح الطبقية. فلنجعل من محاكماتهم رافعة للبناء.
كل الادانة لعدالة الأغنياء!
كل التضامن مع العربي ورفاقه!
ليسقط الفصل 288 من القانون الجنائي!
لا لمشروع قانون تجريم حق الاضراب ! نعم لحرية نقابية كاملة وغير منقوصة!
إلى الأمام من اجل حركة نقابية ديمقراطية كفاحية ترد الصاع للظالمين!

السبت، 11 أكتوبر 2008

القضية والصحافة


ا لكلاب البوليسية تدخل الحرب ضد العمل النقابي
عرفت عدة مؤسسات انتاجية هذه الايام، استعمال الكلاب البوليسية ضد العمال اثناء قيامهم بممارسة عملهم النقابي الذي يكفله الدستور وينظمه القانون.
لقد استعان المسوؤلون بهذه المؤسسات بشركات امنية خاصة سمحت لنفسها باصلاق هذه الكلاب لتنهش اجساد المضربين وترعبهم.
فبعد احداث شركة كوكاكولا بالدار البيضاء ، هاهي إدارة شركة سيطافيكس للنسيج بسطات تطلق يوم أمس الخميس صباحا، أحد الكلاب البوليسية المدربة ضد أطرها المعتصمين، كما مزقت أنيابه العلم الوطني وصور جلالة الملك ولافتات العمال الذين تم طردهم منذ 4 أشهر ، بمجرد تكوينهم لمكتب نقابي تابع للفيدرالية الديمقراطية للشغل وقد هاجم الكلب البوليسي العمال المطرودين وكذلك أعضاء الاتحاد المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل، ولم تنجح محاولات السلطة المحلية لإيقاف هذا الهجوم.
وكاد أحد العمال المطرودين أن يلقى حتفه، بعد أن طارده المسمى (ح.ف) بواسطة سيارته من نوع باليو، حيث أصيب برضوض في كتفه وعلى مستوى ساقه، نقل على إثرها الى مستشفى الحسن الثاني بسطات.
وكان المكتب المحلي لعمال هذه الشركة والاتحاد المحلي للفيدرالية قد قاما بكل الاجراءات القانونية لتنظيم وقفة احتجاجية دفاعا عن الحريات النقابية، إلا أن الإدارة اختارت التحدي ضدا على القوانين، وهو ما ترجمه أحد مسؤوليها ومدير الموارد البشرية بالقول إنهم غير معنيين بالقوانين!!
وتجدر الإشارة الى أن هناك العديد من المحاولات التي أجرتها الجهات المعنية من سلطات ومندوب الشغل لتقويم هذا الاعوجاج الذي سلكته الإدارة، بطردها العمال مباشرة بعد تكوين مكتب نقابي، إلا أن إدارة الشركة لم يزدها هذا الأمر إلا تعنتا وتحديا لكل القوانين. بل إن مسؤوليها امتنعوا عن حضور اجتماع اللجنة الإقليمية للبحث والمصالحة كما تنص عليها مدونة الشغل.
وصرح عمر الدحيوي الكاتب العام للاتحاد المحلي الفيدرالي بسطات بأن ما يجري فاق كل الحدود، ويؤكد بالملموس كما كان يُقال أن هناك دولة داخل الدولة بمدينة سطات، ويجسد ذلك ما أقدم عليه مسؤولو سيطافيكس.
وطالب المسؤول الفيدرالي السلطات الإقليمية والمحلية بالتدخل وحماية القانون، ومقتضيات الشغل، وبتفعيل الآليات المنظمة والمنصوص عليها في مدونة الشغل. واعتبر أن ما حصل يوم أمس ينم عن عقلية مازالت تحن إلى الزمن البائد، وتساءل في ذات السياق عن هذا التحدي الخطير للقوانين من طرف هذه الشركة، والذي يؤكد أن هناك بالفعل وضعية شاذة .
جلال كندالي
25/05/2007
الإتحاد الإشتراكي